إرهاب الخليج العالمية دولي عالم الإسلام

إن الجنرال الليبي خليفة حفتر لا يريد سلاماً في ليبيا وإنما حلاً عسكرياً:قال وزير الخارجية التركي جاوش أوغلو

قال وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو إن الجنرال الليبي خليفة حفتر لا يريد سلاماً في ليبيا وإنما حلاً عسكرياً.جاء ذلك في كلمة ألقاها الأربعاء، خلال ندوة تحت عنوان “السياسة الخارجية التركية في ضوء الغموض السائد على الصعيد العالمي”.وقال جاوش أوغلو إن بلاده ليست متشائمة حيال الملف الليبي، على الرغم من “حقيقة أن حفتر لا يريد سلاماً ولا عملية سياسية، وإنما حلاً عسكرياً”.واستضافت موسكو الاثنين، مباحثات رباعية غير مباشرة حول ليبيا بين ممثلين عن الجانبين الروسي والتركي، ووفد من حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دولياً، وآخر من حكومة طبرق التي يدعمها الجنرال الليبي خليفة حفتر.وأعلنت موسكو أن كلاً من رئيس حكومة الوفاق الوطني فايز السراج ورئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي خالد المشري وقّعا على نص مسودة لوقف إطلاق النار، بينما طلب وفد حفتر ورئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق عقيلة صالح مهلة يومين قبل التوقيع.وفي وقت سابق من الأربعاء، قال وزير الدفاع التركي خلوصي أقار إن مساعي بلاده “مستمرة لوقف إطلاق النار في ليبيا، ولا يمكننا القول بأن الأمل مفقود تماماً”.
وأضاف في لقاء مع ممثلي وسائل الإعلام التركية بالعاصمة أنقرة، أن “ادّعاءات انتهاء وقف إطلاق النار في ليبيا، لا تعكس الواقع الميداني”، وذلك ردّاً على تصريحات أطلقها رئيس مجلس برلمان طبرق عقيلة صالح مساء الثلاثاء، وأعلن خلالها “انهيار وقف إطلاق النار في طرابلس واستمرار القتال”.
وتشنّ قوات حفتر منذ 4 أبريل/نيسان الماضي، هجوماً للسيطرة على العاصمة طرابلس مقر حكومة الوفاق الوطني، مما أجهض جهوداً كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين.وبدعم من الأمم المتحدة، تستضيف برلين الأحد المقبل قمة دولية موسَّعة في محاولة للتوصل إلى حلّ سياسي للنزاع الليبي.
أمّا بخصوص التطورات في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، شدّد جاوش أوغلو على أن تركيا ستتخذ الخطوات اللازمة حال تعرض أمنها للخطر.

Related posts

اعتقالات في دمشق على خلفية اغتيال سليماني

SubEditor

عودة “آيا صوفيا” بين الموقف الفقهي والأخلاقي

SubEditor

المملكة العربية السعودية حريصة على وحدة سوريا وسيادتها واستقرارها وتماسك نسيجها الاجتماعي

SubEditor

اكتب تعليقك