العالمية الوطني دولة سياسة عالم الإسلام كارناتاكا

حاصرت موقعا تركيا في إدلب.. قوات النظام السوري تتقدم نحو معرة النعمان

أفاد مراسل الجزيرة في شمال سوريا باستمرار حركة النزوح الكثيفة من قرى ريف إدلب مع تقدم قوات النظام نحو مدينة رئيسية في تلك المحافظة وسيطرتها على مناطق جديدة تقع على الطريق الدولي دمشق حلب.
وقال المراسل صهيب الخلف إن عشرات السيارات المحملة بالنازحين تتجه شمالا إلى عمق محافظة إدلب (شمال غربي سوريا) وإلى الحدود التركية على وقع الغارات الجوية الروسية المستمرة والقصف المدفعي والصاروخي من قبل قوات النظام السوري.
وأوضح أن السكان يفرون رغم هطول الأمطار والأحوال الجوية الصعبة، ويخرجون إلى المساجد وإلى مخيمات أقيمت على عجل.
وقال المراسل إن قوات النظام تمكنت من السيطرة على مناطق جديدة على امتداد الطريق الدولي دمشق حلب، وبعض تلك المناطق يقع قرب بلدة حيش. وأضاف أن قوات المعارضة نفذت هجوما على بلدة القصابية (جنوب غربي محافظة إدلب) في محاولة لتشتيت قوات النظام بفتح أكثر من جبهة، غير أن الغلبة حتى الآن لقوات النظام التي تواصل تقدمها.
وفي وقت سابق، قالت مصادر محلية للجزيرة إن غارات شنتها طائرات روسية تسببت في مقتل عشرة مدنيين بينهم خمسة أطفال في مخيم للنازحين في بلدة جوباس بريف إدلب.
وتواصل قوات النظام المدعومة من روسيا التقدم نحو مدينة معرة النعمان في محافظة إدلب، بعد سيطرتها على بلدة جرجناز الإستراتيجية، في سياق أحدث هجماتها على المحافظة التي تعد آخر معقل رئيسي للمعارضة في سوريا.
اعلان
حصار موقع عسكري تركي
ونقلت وكالة رويترز عن مصادر قولها أمس الثلاثاء إن قوات النظام طوقت موقعا عسكريا تركيا للمراقبة في إطار هجماتها. وأوضحت المصادر أن الموقع التركي القريب من قرية الصرمان والطريق الدولي بات تحت حصار قوات النظام.
ولتركيا 12 موقعا في إدلب بموجب اتفاق أمني أبرمته عام 2017 مع روسيا وإيران الداعمين الرئيسيين لنظام بشار الأسد.
محادثات في موسكو
في غضون ذلك، قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالن في مؤتمر صحفي أمس إن روسيا ستعمل على وقف الهجمات في إدلب، بعد محادثات أجراها وفد تركي في موسكو.
وصرح قائلا “أرسلنا وفدا إلى موسكو، وقد أبلغ الروس وفدنا بأنهم سيسعون لتحقيق الهدنة وإيقاف هجمات النظام خلال 24 ساعة، أي خلال الساعات التي نحن فيها حاليا”.
وأضاف “نتابع موضوع وقف الهجمات ونتطلع لتحقيق برنامج هدنة جديدة في إطار واضح ضمن برنامج محدد. وهذا هو تطلعنا الأساسي لدى الجانب الروسي”.
ومكّن القصف الجوي الروسي قوات النظام من التقدم نحو مدينة معرة النعمان خلال الأسبوعين الماضيين، وهو ما تسبب في أزمة إنسانية جديدة في البلاد، حيث ينزح الآلاف من تلك المدينة التي كانت قد لجأت إليها أسر كثيرة بعد نزوحها من مناطق أخرى في سوريا.
وهذا أول هجوم كبير لقوات النظام منذ اتفاق زعماء تركيا وروسيا وإيران في أنقرة في سبتمبر/أيلول الماضي على خفض التصعيد في محافظة إدلب، بعد حملة استمرت شهورا وأجبرت 500 ألف مدني على الأقل على النزوح من ديارهم.
اعلان
وفي الوقت الذي تعطلت فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تسوية سياسية في سوريا ترنح اتفاق خفض التصعيد في الآونة الأخيرة.
وأشارت منظمة “منسقو الاستجابة” السورية إلى أن أكثر من 214 ألف مدني نزحوا من ريف إدلب نحو الحدود مع تركيا منذ منتصف الشهر الجاري.
المصدر : الجزيرة + وكالات

 

Related posts

قمة كوالالمبور تؤكد على أهمية التعاون القوي في المجال الاقتصادي

SubEditor

الهند تعتزم إطلاق مهمة فضائية جديدة للهبوط على سطح القمر خلال العام الجديد 2020 :

SubEditor

إنهاء الوجود الأميركي في العراق.. أبرز البنود في مجلس النواب العراقي

SubEditor

اكتب تعليقك